هاني البيض: 22 مايو كان اختباراً لمشروع وطني أكبر من السياسة والأوطان تُدار بالشراكة والتنمية

2026-05-21 20:25 الهدهد - غرفة الأخبار
هاني البيض
هاني البيض

اعتبر الناشط السياسي هاني البيض، (الخميس) أن يوم 22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين نظامين أو قيادتين، بل “اختباراً حقيقياً لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها”، في إشارة إلى الوحدة اليمنية التي أُعلنت عام 1990.

وقال "البيض"، وهو نجل نائب الرئيس الأسبق "علي سالم البيض"، إن اليمنيين حلموا من خلال الوحدة بوطن يتجاوز الانقسامات والتشطير، ويتسع للجميع على أساس الشراكة والعدالة وبناء دولة حقيقية.

وأضاف في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، ورصدتها “الهدهد”، أن قيمة التجارب الوطنية تكمن في القدرة على مراجعتها بوعي وقراءة موضوعية، مؤكداً أن الأوطان لا تُدار بالغلبة أو الإقصاء، بل بالشراكة والعدالة والتنمية وبناء الدولة القائمة على القانون والمؤسسات والمواطنة المتساوية.

وتساءل البيض عمّا إذا كان اليمنيون قادرين على تحويل التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي إلى مصدر قوة واستقرار، وبناء مشروع دولة عادلة بصيغة سياسية قابلة للحياة وتحظى بقبول واسع داخلياً، بما يقدّم نموذجاً أكثر اتزاناً للمنطقة.

ويحيي اليمنيون، اليوم، الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية التي أُعلنت في 22 مايو 1990، عقب اتفاق بين الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض، قضى بإعادة توحيد شطري اليمن وإعلان قيام الجمهورية اليمنية.

وشكّلت الوحدة اليمنية حينها محطة مفصلية في التاريخ اليمني الحديث، بعد عقود من الانقسام السياسي والجغرافي بين شمال البلاد وجنوبها، وسط آمال واسعة ببناء دولة موحدة ومستقرة.