عودة لنقطة الصفر.. "الانتقالي" في عدن يلتقي ممثلين أمميين ويعقد اجتماعاً للحشد لمظاهرات بـ "ردفان"
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، الأربعاء، عودة أنشطة علنية للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، في تحدٍ واضح للإجراءات الحكومية والتحركات السعودية المساندة لضبط الأمن وعدم الانجرار إلى العنف والاقتتال.
وطبقاً لمصادر مقربة من المجلس الانتقالي، التقى القائم بأعمال الأمين العام للمجلس "محمد الشقي"، ممثلين عن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لبحث التعاون في المجالات الإنسانية وحقوق الإنسان.
وفي حين أن المصادر لم تشر إلى تفاصيل اللقاء، إلاّ إنه يعد أول نشاط علني للمجلس، بعد حلّه في 8 يناير الماضي، ثم إغلاق مقر جمعيته العمومية بعدن، حيث حرص فيه القائم بأعمال الأمين العام إبراز شعار الانتقالي وصورة رئيسه عيدروس الزبيدي.
إلى ذلك، عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، الأربعاء اجتماعاً لها في عدن بعد أيام من إغلاق مقرها، وإعادة فتحه عقب تظاهرة تحدت فيه السلطات المحلية.
ووفق الموقع الرسمي للمجلس، ترأس الاجتماع القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية "نصر هرهرة"، والذي قدم إحاطة شاملة حول مستجدات الأوضاع العامة، مؤكدًا أهمية المتابعة الدقيقة والمستمرة لمستجدات الحراك السلمي الجنوبي، باعتباره أحد المسارات النضالية المشروعة للتعبير عن تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن حقوقه الوطنية.
وأشار إلى أن الهيئة الإدارية حيّت جماهير الشعب الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، مشيدةً بمواقفهم الوطنية وتضامنهم الواسع مع أعضاء ومنتسبي الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم القاطع لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إغلاق مقر الجمعية العمومية.
وفي الوقت نفسه أدانت اقتحام مقر صحيفة "عدن الغد" مؤكدةً رفضها القاطع لمثل هذه التصرفات، ومشددةً على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يدعم العمل الصحفي وحرية الصحافة والإعلام، ويؤمن بأهمية دورها دون أي قيود.
ودعت إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في الفعالية الجماهيرية التي ستُقام يوم غدٍ الخميس في ردفان، مؤكدةً أهمية الحشد الجماهيري الكبير والزخم الشعبي لإيصال صوت شعب الجنوب، والتأكيد على حقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.