بيان إماراتي يدخل على خط اتهامات حضرموت بشأن ملف السجون والمتفجرات

2026-01-20 00:39 الهدهد/ متابعات خبرية:
شعار وزارة الدفاع الإماراتية
شعار وزارة الدفاع الإماراتية

أصدرت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة بيانًا رسميًا ردّت فيه على الاتهامات التي أطلقها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بشأن مزاعم العثور على أسلحة ومتفجرات وسجون سرية يُزعم ارتباطها بدولة الإمارات داخل مطار الريان الدولي بمدينة المكلا.

وجاء البيان عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده الخنبشي، والذي تحدث فيه عن ما وصفه بانتهاكات جسيمة شهدتها محافظة حضرموت خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن العدالة ستأخذ مجراها بحق كل من تورط فيها، ومستعرضًا ما قال إنه تم العثور عليه داخل القواعد والمعسكرات الإماراتية، لا سيما في محيط مطار الريان، من متفجرات ومكونات خطرة، إضافة إلى اكتشاف “سجون سرية”.

وفي ردها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن ما ورد في تصريحات الخنبشي “مزاعم وادعاءات باطلة ومضللة لا تستند إلى أي دليل أو حقيقة”، معتبرة أن ما أُثير يمثل – بحسب البيان – “محاولة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام وتشويه متعمد لسمعة القوات المسلحة الإماراتية”.

وأضافت الوزارة أن قواتها “أنهت انسحابها الكامل من اليمن رسميًا وعلنيًا في الثالث من ديسمبر 2025”، مشيرة إلى أن الانسحاب شمل نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة، وهو ما قالت إنه “ينفي وجود أي حضور عسكري أو لوجستي إماراتي على الأراضي اليمنية”.

وبشأن ما أُثير حول وجود “سجون سرية” داخل مطار الريان، ذكرت الوزارة أن هذه الادعاءات – وفق تعبيرها – “لا تعدو كونها افتراءً وتضليلًا متعمدًا”، موضحة أن المرافق المشار إليها “ليست سوى سكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة”، مؤكدة أن وجود منشآت تحت الأرض “أمر معتاد في المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم”.

وختم البيان الإماراتي بالتشديد على أن الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الاتهامات “يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويجها”، معتبرًا أن ما يجري “جزء من حملة ممنهجة لتشويه صورة الإمارات وتضحيات جنودها في دعم اليمن وأمنه واستقراره”.

في المقابل، كان الخنبشي قد أكد التزام السلطة المحلية بملاحقة المتورطين في الانتهاكات، وعدم التساهل مع أي جهة يثبت تورطها، مشددًا على أن حقوق الضحايا ستظل محفوظة حتى إنصافهم وفقًا للقانون، ومطمئنًا المجتمع الدولي بأن حضرموت واليمن يسيران نحو الأمن والاستقرار بدعم تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.