صرخة مؤلمة من قلب صنعاء.. فنان يمني ينتقد عنصرية الحوثيين واستئثارهم بالرواتب والشعب يشحذ (فيديو)
أطلق الفنان اليمني المعروف "علي الكوكباني"، الخميس، صرخة مؤلمة متحدثاً عن التمييز العنصري الحاصل في العاصمة صنعاء، من قبل مليشيا الحوثي، التي تسيطر على صنعاء بقوة السلاح منذ 11 عاماً.
وفي فيديو متداول، على وسائل التواصل الاجتماعي، رصده "الهدهد"، وصف "الكوكباني"، حكومة الحوثيين غير المعترف بها بـ "العنصرية"، مشيراً إلى أنها وزعت الموظفين إلى 3 فئات.
وأشار إلى أن الفئتين الأولى والثانية "فئة البشوات" وأولياء الله كما يقولون المجلس السياسي الأعلى، مجلس النواب، مجلس الشورى بعض مدراء العموم، بعض القضاء".
وأضاف مخاطباً زعيم الجماعة "عبدالملك الحوثي "بعض الوزراء المحسوبين عليك، يستلمون مرتباً كاملاً مع المكافآت والعلاوات، ويستلمون أعظم المناصب المناصب الحساسة وبطريقة لا أريد أن أقولها من مكون واحد ومن سلالة واحدة أقولها في المفتوح أهم شيء ما هو المنجز على الأرض، ماذا أنجزوا.
بشأن الفئة الثالثة، قال "الكوكباني"، إنهم من المغضوب عليهم من قبل قيادات ومشرفي الحوثي، مشيراً إلى أنهم الكادحون والفقراء والمساكين والمستضعفون الذين يعانون الأمرين وعانوا في الماضي والمستقبل والحاضر"، حد تعبيره.
الفنان الكوكباني واصل منتقداً زعيم الحوثيين، "كنا نقول لكم أن تنقلونا نقلة رائعة لكن هذه هي نقلتكم، وهذا هو مشروع المسيرة القرآنية، وهذه المفاجآت التي قلت أن تحدث وأن الشعب يعيش في رخاء وتقدم وكرامة، أين الكرامة؟ أين السيادة؟.
ومضى بأسى: "المواطن الآن يشحذ، بعض الأسر خرجت رغم أن طول حياتها لا تعرف الخروج خرجت تشحذ، الشوارع كلها أجرها بعض قياداتك أجرها بملايين الريالات، مضيفاً بتساؤل "أين تذهب هذه؟".
وقال: "مصلحة الزكاة مليارات والجمارك مليارات والضرائب مليارات كل هذا ومرتب الموظف مقطوع 11 عاماً، قلنا ما عليش قلنا نحن كنا في حالة حرب، واجهنا الحرب بصمود ونظام وتضحية معكم جنباً إلى جنب وعانينا الأمرين".
وتابع: "ثم جاءت مشكلة غزة وقلنا ماعليش من أجل فلسطين ومن أجل غزة نضحي بالغالي رخيص ونعاني ما عليش انتهى كل شيء رغم أنهم بيستلموا مرتباتكم بالدولار في غزة وفي فلسطين وفي كل مكان، طيب انتهت كل شيء ماذا بعد؟".
وأردف: "أدخلتونا من واد إلى واد، ومن شعب إلى شعب ومن مشكلة إلى مشكلة، اتقوا الله خافوا الله خلوه الشعب هذا يقول أف، خلوا الشعب هذا يرتاح خلوا الموظف يستلم مرتبه خلوا الموظف يتعالج في أي مستشفى، يعني مجاناً كما كان، نص عليها الدستور ونظام الثورة والجمهورية".
وواصل قائلاً: "أولادي لا أستطيع أن أدخلهم الجامعات ولا أستطيع أن يواصلوا دراستهم إلا إذا كان لدي ملايين ادفعها للجامعات".