"عمرو البيض" يجتمع بممثلي "الانتقالي" المنحل في الخارج ويتبنى موقفاً رافضاً للجهود السعودية

2026-01-13 20:26 الهدهد - خاص
من اجتماع ممثلي الانتقالي في الخارج
من اجتماع ممثلي الانتقالي في الخارج

تبنى القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، الثلاثاء "عمرو البيض"، موقفاً مغايراً ورافضاً للجهود السعودية، في إقامة حوار جنوبي بعيداً عن المملكة أو أن ترعاه، كثاني موقف معلن من المجلس، يقدم اشتراطات ويشكك بنوايا السعودية في إنجاح الحوار الذي دعت إليه في وقت سابق.

جاء ذلك في اجتماع لهيئة الشؤون الخارجية للمجلس المنحل مؤخراً اليوم الثلاثاء، ترأسه "البيض" عبر الاتصال المرئي، وجمع فيه أعضاء الهيئة في محل إقامتهم بدول العالم، ومنها الإمارات، وإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة في عدن.

ووفق موقع المجلس على شبكة الانترنت، جددت الهيئة التزام الانتقالي بالحوار كخيار استراتيجي، شريطة أن يقوم على الندية والاحترام المتبادل، داعية إلى تهيئة بيئة حوار حقيقية، بما في ذلك نقل أي مسار حواري قادم إلى العاصمة عدن أو دولة محايدة، وبرعاية دولية تضمن النزاهة والحياد، وتحترم إرادة شعب الجنوب.

الاجتماع أكد رفضه إعلان حل المجلس الانتقالي، مشيراً إلى أنه يعد سابقة سياسية خطيرة وغير قانونية، وانتهاكًا صارخًا لإرادة شعب الجنوب، لما ينطوي عليه من محاولة لإقصاء مكون أساسي ومهم في المعادلة السياسية، فضلاً عما يحمله من تداعيات خطيرة على الاستقرار والسلم الأهلي.

وأمس الأول الأحد، استبعد "فرج البحسني" خضوع القوى المسلحة في جنوب اليمن إلى سيطرة التحالف بقيادة السعودية، في موقف يعكس استمرار التباينات داخل معسكر الحكومة المعترف بها دوليًا.

 وجاء ذلك غداة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن جميع القوى الجنوبية ستعمل تحت قيادة التحالف، عقب استعادة قواته مناطق واسعة كان المجلس الانتقالي قد سيطر عليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

"البحسني" أضاف لوكالة "فرانس برس"، بصفته نائباً لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن "هناك صعوبة في توحيد القوى كما أعلن عنها رشاد العليمي تحت راية واحدة بقيادة التحالف". وأضاف، في مقابلة في دبي: "لن تقبل القوات الجنوبية، سواء كانت تابعة للمجلس الانتقالي أو حضرموت أو أي من القوى الأخرى، بذلك".

وقال: "إذا كان هناك جو لحوار حقيقي في السعودية فسأشارك عندما أتعافى. أما إذا كان الأمر غير جاد فلا داعي للمشاركة". وأضاف: "أدعو السعودية إلى إعطاء فرصة للجنوبيين للتشاور خارج السعودية، بعيدًا عن الضغوط التي ستمارس على المشاركين في حال عُقد الاجتماع في الرياض".