وفد عسكري سعودي يبلغ قيادة وزارة الدفاع في عدن بآلية صرف جديدة للرواتب ستشمل مختلف التشكيلات 

2026-01-13 16:56 الهدهد - خاص
فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة (وسط) لدى وصوله إلى عدن
فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة (وسط) لدى وصوله إلى عدن

أفاد المتحدث العسكري باسم محور تعز، العقيد عبدالباسط البحر، الثلاثاء، بأن الوفد العسكري من قيادة تحالف دعم الشرعية" المتواجد في العاصمة المؤقتة عدن، يعمل على ترتيب صرف الرواتب لمختلف التشكيلات العسكرية وفقاً لآلية صرف جديدة.

وقال "البحر" في منشور على منصة "إكس" تابعه "الهدهد"، "أن ​الوفد العسكري من" قيادة تحالف دعم الشرعية" المملكة العربية السعودية، فور وصوله يوم أمس إلى عدن، تواصل مع  نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء أحمد البصر".

وأشار إلى أن الوفد أبدى استعداد التحالف العربي، بقيادة المملكة لتسليم رواتب كافة الوحدات والتشكيلات العسكرية المختلفة وفقاً لآلية صرف جديدة، مؤكداً أن رئيس الوفد السعودي شدد على سرعة إحضار وتسليم قاعدة البيانات المالية.

وذكر أن نائب رئيس الأركان العامة وجّه بدوره مندوبي الوحدات العسكرية، من المقاومة الوطنية، ودرع الوطن، والقوات الجنوبية، والعمالقة، ومدير الدائرة المالية "القوات الحكومية"، بسرعة إحضار "الفلاشات" لـ (البيانات الرقمية) لتسليمها إلى اللجنة السعودية.

وأوضح أن مهمة الوفد السعودي تتمثل في ترتيب الجانب الأمني والعسكري في عموم المحافظات المحررة، والإشراف على إعادة تنظيم ودمج القوات وصرف المرتبات الموحدة وكافة المستحقات لجميع الوحدات خلال الأيام المقبلة، فور استكمال الترتيبات الفنية اللازمة لذلك. 

وأمس الإثنين، وصل وفد عسكري من تحالف دعم الشرعية إلى مدينة عدن بهدف الإشراف على الترتيبات الأمنية والعسكرية التي ستتخذ تباعاً في المحافظات الجنوبية. 

وبحسب مصادر عسكرية، فإن زيارة الوفد الذي سيجري لقاءات مع قيادات عسكرية وأمنية تأتي متزامنة مع تعزيزات ومعدات عسكرية حديثة في طريقها إلى عدن، آتية من السعودية.

في غضون ذلك، قال مصدر يمني موجود حالياً في الرياض لـ"العربي الجديد"، إن "هناك ترتيبات أمنية وعسكرية يتم الإعداد لها، وسيبدأ تطبيقها قريباً، ولن يتم إقصاء أي فصيل، بل سيتم استدعاء من انسحبوا أو خرجوا من الجنود والقيادات التي لم تشترك في أي انتهاكات أو أعمال تصعيد لينضموا إلى القوات اليمنية وفق تشكيل وترتيب جديد بعد عمليات الدمج والتوزيع". 

وشدد على أنه "لن يكون هناك أي قوة أو تشكيل عسكري تابع لأي طرف كان، أو شخصية أو مكون، وسيتم توحيد الرواتب، وإعادة النظر في كل الرتب التي تم صرفها لكثر على مدى السنوات الماضية، في إطار عملية إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة العسكرية".