رابطة أمهات المختطفين تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن
أعلنت رابطة أمهات المختطفين في العاصمة المؤقتة عدن تأييدها للجهود السياسية والأمنية الجارية، وفي مقدمتها الخطوات التي تقودها المملكة العربية السعودية وقيادة مجلس القيادة الرئاسي، معتبرةً أنها تسهم في تعزيز الاستقرار والحد من الانتهاكات الناتجة عن غياب السلطة المركزية الفاعلة.
وفي بيان صادر عنها بتاريخ 6 يناير 2026، رحبت الرابطة بعقد مؤتمر الحوار الجنوبي المزمع في العاصمة السعودية الرياض، واعتبرته فرصة مهمة لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار السلمي، مؤكدة استعدادها للمشاركة بما يضمن إيصال صوت الضحايا، وعلى رأسهم المخفيون قسراً والمعتقلون تعسفاً وأسرهم.
وجددت الرابطة مطالبها بالكشف العاجل عن مصير المخفيين قسراً منذ عام 2015، والذين قالت إنهم محتجزون في سجون تابعة لمليشيات المجلس الانتقالي في عدن، مطالبة بتمكين أسرهم من معرفة مصير أبنائهم وفقاً للحقوق الإنسانية والقانونية.
كما دعت إلى إنهاء عمليات الاختطاف والإخفاء القسري بحق المدنيين، والكشف عن مواقع الاحتجاز غير الرسمية المعروفة بـ«السجون السرية»، وإخضاعها لإشراف القضاء، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية بزيارتها دون قيود، وإنهاء وجودها بشكل كامل.
وطالبت الرابطة بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وفي مقدمتها الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، إلى جانب محاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم وتقديمهم لمحاكمات عادلة، باعتبارها انتهاكات جسيمة لا تسقط بالتقادم.
وشدد البيان على ضرورة جبر الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالأمهات والزوجات والأبناء جراء هذه الانتهاكات، وما رافقها من معاناة نفسية واجتماعية واقتصادية على مدى سنوات.
وأكدت رابطة أمهات المختطفين أنها ستواصل نضالها السلمي والحقوقي حتى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة كاملة، وتحقيق العدالة.