التميمي: انتقال قوات طارق صالح إلى الإشراف السعودي خطوة مفصلية لإعادة توجيهها نحو استعادة الدولة
أكد الكاتب والباحث السياسي ياسين التميمي أن انتقال قوات طارق صالح في مدينة المخا بالساحل الغربي لمحافظة تعز من عهدة دولة الإمارات إلى عهدة المملكة العربية السعودية يُعد تطورًا بالغ الأهمية، لما يحمله من دلالات تتصل بإعادة ربط الأدوات العسكرية بالأدوار العملياتية المرتبطة بمهمة استعادة الدولة اليمنية، لا تفكيكها.
وأوضح التميمي في حسابه على منصة تويتر أن تسلّم قوات سعودية مركز عمليات إماراتي في منطقة جبل النار شرق مدينة المخا يمثّل بداية فعلية للإشراف العملياتي المباشر على قوات طارق صالح والتشكيلات المرتبطة بها في الساحل الغربي، معربًا عن أمله في أن تقود هذه الخطوة إلى إدماج تلك القوات ضمن محور تعز التابع لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
واعتبر التميمي أن هذه الخطوة تمثل الإجراء الأمثل لتحديد مصير قوات جرى تعزيزها بإمكانات تسليحية كبيرة، غير أن دورها القتالي ظل معطّلًا لعدة سنوات، قبل أن تتحول – بحسب توصيفه – إلى قاعدة نفوذ سلطوي.
وأشار إلى أن تلك التشكيلات لعبت دورًا أساسيًا في تسميم الأجواء السياسية بمدينة تعز المحررة، وفتحت مسارات واسعة للاستقطاب السياسي، مدعومة بحملات تشويش وتحريض قادتها شبكات من الناشطين والمغردين، ما أسهم في تعقيد المشهد العام وإرباك مسار العمل الوطني في المحافظة والساحل الغربي.