مجلس حضرموت الوطني يعلن استعادة سيئون ويؤكد بدء مرحلة جديدة من الاستقرار
أعلن مجلس حضرموت الوطني، في بيان صدر اليوم، عودة مدينة سيئون إلى أبنائها واستعادة الأمن والاستقرار في عاصمة وادي حضرموت، مؤكدًا حسم الموقف ميدانيًا لصالح النظام والاستقرار، وإنهاء ما وصفه بحالة العبث والوصاية.
وأوضح البيان أن مدينة سيئون استعادت وضعها الطبيعي كمدينة آمنة وخاضعة لإرادة أهلها، بعد تطورات ميدانية أنهت حالة التوتر، ورسّخت حضور السلطة والنظام، بعيدًا عن الفوضى أو المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع.
وأشاد المجلس بدور قوات درع الوطن، معتبرًا أن أداءها وانضباطها ووضوح مهامها أسهم في تثبيت الأمن، مؤكدًا أن إدارة الأمن، بحسب البيان، تقوم على المسؤولية والحزم لا على الشعارات.
كما عبّر مجلس حضرموت الوطني عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الداعمة لحضرموت وأهلها، ووقوفها إلى جانب مسار تعزيز الأمن والاستقرار، بما يعكس – وفق البيان – عمق الشراكة ورفض الفوضى والانحياز لخيار الدولة.
وأكد البيان أن ما جرى لا يستهدف أي طرف، لكنه يحمل رسالة واضحة مفادها أن حضرموت وأمنها خط أحمر، وأن قرارها يجب أن يُدار بأيدي أبنائها، وبالتنسيق مع الأشقاء، ضمن مسار وطني واضح.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تمثل بداية جديدة لوادي حضرموت، عنوانها الأمن والاستقرار وتعزيز وحدة المجتمع الحضرمي.