رشاد العليمي: سيتم التعامل مع أي تحركات عسكرية تخالف جهود خفض التصعيد 

2025-12-27 22:17 الهدهد - غرفة الأخبار
من اجتماع رشاد العليمي بهيئة المستشارين
من اجتماع رشاد العليمي بهيئة المستشارين

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، السبت، أنه بموجب توصيات مجلس الدفاع الوطني، تقدم بطلب رسمي إلى تحالف دعم الشرعية لاتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين حضرموت، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة استجابت بشكل فوري، حرصاً منها على حقن الدماء، وإعادة الأوضاع إلى نصابها الطبيعي.

وأكد خلال اجتماعه اليوم بهيئة المستشارين، أنه بناء على التنسيق المشترك مع التحالف العربي، فإن أي تحركات عسكرية تخالف جهود خفض التصعيد أو تعرض المدنيين للخطر في محافظتي حضرموت والمهرة، سيتم التعامل المباشر معها.

وأشار إلى أن ذلك بهدف حماية الأرواح، وإنجاح الجهود المشتركة للأشقاء في السعودية والإمارات، وخروج قوات المجلس الانتقالي من المعسكرات في حضرموت والمهرة، وتسليمها لقوات درع الوطن، وتمكين السلطة المحلية من ممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية.

وفي الاجتماع بحسب وكالة سبأ الرسمية، أكد العليمي، أن الدولة تعاملت بمسؤولية عالية مع التصعيد الخطير الذي فرضته التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي، بهدف فرض أمر واقع بالقوة، وتقويض مرجعيات المرحلة الانتقالية.

وأشار إلى أن تصعيد الانتقالي في حضرموت اتسع الى مديريات غيل بن يمين، والشحر، والديس الشرقية، معتبراً أن ما يجري لا يمكن توصيفه كخلاف سياسي، بل مسار متدرج من الإجراءات الأحادية، بدأ بقرارات إدارية، ثم الانتقال إلى تحركات عسكرية وتمرد على مرجعيات المرحلة الانتقالية المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.

وقال إن الادعاء بمحاربة الإرهاب مثل ذريعة لتغيير موازين السيطرة على الارض، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب مسؤولية حصرية للدولة ومؤسساتها النظامية، وأن أي أعمال خارج هذا الإطار لا تحاصر التطرف بل تخدمه، وتفتح المجال لفراغات أمنية خطيرة.

وأشار إلى الانتهاكات الإنسانية المصاحبة للتصعيد، موضحاً أن التقارير الميدانية والحقوقية تؤكد سقوط ضحايا مدنيين، واعتداءات على ممتلكات عامة وخاصة، وتهديد السلم الاهلي، والنسيج الاجتماعي في محافظتي حضرموت والمهرة، فضلا عن تقويض المركز القانوني للدولة اليمنية.

وعن نتائج اجتماع مجلس الدفاع الوطني، قال إنها خلصت إلى توصيف واضح للتصعيد، باعتباره خرقاً صريحاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية، وتمردا على مؤسسات الدولة الشرعية، مؤكدا واجب الدولة في حماية المدنيين وفرض التهدئة، ومنع إراقة المزيد من الدماء.

وأشاد العليمي بجهود هيئة المستشارين خلال الفترة الماضية، ودورها المنتظر في بلورة رؤية وطنية جامعة، لحماية التوافق القائم، ومؤسسات الدولة، وفقا للدستور والقانون ومرجعيات المرحلة الانتقالية وفي المقدمة اعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض.

وأكد الدعم الكامل لجهود الوساطة التي تقودها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة من اجل خفض التصعيد في المحافظات الشرقية، مثمناً ما جاء على لسان الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع في المملكة من حرص أخوي صادق على استقرار اليمن.