مؤتمر أحمد علي يحمّل مجلس القيادة مسؤولية تصرفات الانتقالي ويؤكد: وحدة اليمن غير قابلة للمساومة
حذر المؤتمر الشعبي العام – الخارج، الذي يُحسب على أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر اليمني ونجله الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، من خطورة التطورات في المحافظات الجنوبية والشرقية، داعياً جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا ووقف أي خطوات انفرادية تهدد وحدة البلاد وتخدم الانقلاب الحوثي.
وفي بيان صادر عن قيادة المؤتمر نشرته وكالة خبر للأنباء التابعة للحزب، أكد الأخير أن المرحلة الراهنة شديدة الحساسية وتتطلب من الجميع تحمل المسؤوليات الوطنية بشكل كامل والعمل على اصطفاف وطني جامع يوجه الجهود نحو العدو المشترك لاستعادة الدولة، بعيداً عن سياسة التقاعس أو التبرير.
وجدد المؤتمر التأكيد على أن وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ثوابت وطنية لا تقبل المساومة، محذراً من أن أي خطوات انفرادية لفرض أمر واقع لا تخدم قضية الجنوب أو معركة استعادة الدولة، بل تصب في مصلحة الانقلاب الحوثي، وتضر بالوحدة الوطنية والأمن القومي العربي.
كما أوضح المؤتمر أن الإجراءات الانفرادية(قام بها الانتقالي المدعوم إماراتيا ) وما نتج عنها من توترات تعكس حالة التماهي من قبل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي مع بعض النزعات والممارسات، وعدم تحمل المسؤولية الكاملة في تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الأطراف المختلفة، داعياً إلى رص الصفوف ولمّ الشمل وتوحيد الكلمة لمواجهة جماعة الحوثي الانقلابية.
وذكر البيان أن جميع الأطراف يحق لها طرح أي قضية وطنية على طاولة النقاش بعد زوال الخطر المشترك، بعيداً عن أساليب الاستقواء والإكراه، داعياً رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى القيام بمسؤولياتهم بروح الشراكة الوطنية وإعلاء المصالح العليا للوطن، بما يخفف معاناة المواطنين ويعزز حضور الدولة في مختلف المجالات.
وأكد المؤتمر في ختام بيانه أن اليمنيين بحاجة إلى مشروع إنقاذ وطني شامل يشارك في صياغته وتنفيذه جميع القوى بروح المسؤولية الوطنية، لاستعادة الدولة وبناء مستقبل آمن ومستقر يشترك فيه الجميع.