مبادرة إنسانية تفرج عن "غارمين" في حضرموت قبيل عيد الأضحى
أعلنت مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين في محافظة حضرموت، (الثلاثاء)، عن تنفيذ مشروع إنساني نجح في الإفراج عن عدد من النزلاء المعسرين، في مراكز الاحتجاز بمديريات المكلا، وسيئون، وغيل باوزير، لتمكينهم من قضاء إجازة عيد الأضحى المبارك برفقة عائلاتهم.
المبادرة التي جاءت برعاية من مؤسس المؤسسة، سفير النوايا الحسنة الدكتور "عمر عبدالله بامحسون"، وبتمويل من "فاعل خير"، تمت عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المديريات المستهدفة.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس أحمد علي باحشوان، أن المشروع يترجم قيم التكافل الاجتماعي في المجتمع اليمني، ويهدف إلى غرس سلوك إنساني أصيل لدى طلاب المؤسسة، ينعكس إيجاباً على تكوينهم الأخلاقي ويدفعهم لتبني مبادرات مجتمعية مماثلة في مستقبله .
وأشاد باحشوان بالدعم المستمر الذي يقدمه الدكتور بامحسون والجهات المانحة، مثمناً في الوقت ذاته التسهيلات الكبيرة التي قدمتها إدارات الأمن في المحافظة لإنجاز تدابير الإفراج وتذليل العقبات القانونية.
من جانبه، أعرب مدير فرع المؤسسة بسيئون، الدكتور عبدالقادر باجبير، عن اعتزازه بنجاح البرنامج، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار السلمي والمجتمعي.
وحول آليات التنفيذ، أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ عبدالله باقروان، أن المشروع سار في عدة مسارات، بدأت بسداد الالتزامات والمديونيات المالية المترتبة على الغارمين لصالح أصحاب الحقوق، وصولاً إلى المسار التأهيلي الذي تضمن تنظيم جلسات إرشادية وتوعوية للنزلاء قبل خروجهم، بهدف تعزيز القيم الإيجابية وضمان اندماجهم السليم في المجتمع.
وبحسب القائمين على المشروع، فقد عبر المفرج عنهم عن امتنانهم العميق لهذه اللفتة الإنسانية التي أعادت لهم حريتهم ولمّت شملهم بعائلاتهم في هذه المناسبة الدينية، بعد أن أثقلت كواهلهم الديون والتبعات المالية.