الصحفي المفرج عنه "بلغيث" لـ "الهدهد": صفقة التبادل ستسعد آلاف الأسر ونأمل ألا يكرر الحوثيون عراقيلهم

2026-05-14 20:16 الهدهد - خاص
الصحفي "عصام بلغيث"
الصحفي "عصام بلغيث"

اعتبر الصحفي اليمني "عصام بلغيث"، (الخميس)، أن صفقة تبادل الأسرى والمختطفين التي أُعلن عنها اليوم في العاصمة الأردنية "عمّان" بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي تمثل "فرحة عارمة" لآلاف العائلات اليمنية، محذراً في الوقت ذاته من "عراقيل" قد تضعها الجماعة أمام التنفيذ.

وقال "بلغيث" في تصريح خصّه "الهدهد" تعليقاً على الاتفاق الذي يقضي بالإفراج عن أكثر من 1700 أسير ومختطف، "كمختطف سابق، استقبل اليوم أنباء صفقة التبادل بفرحة عارمة، لأنها ستنهي معاناة عائلات يمنية ظلت لسنوات طويلة تنتظر ذويها الذين تعرضوا للتعذيب والإخفاء القسري والحرمان الصحي".

وأضاف، وهو مختطف سابق لدى الحوثيين أُفرج عنه في صفقة تبادل بعد 5 سنوات ونصف من الاحتجاز، "هؤلاء الأسرى لديهم آباء وأمهات وأهل ينتظرون خروجهم بفارغ الصبر، واليوم نرى جهوداً تكللت بالنجاح بعد نحو 5 أشهر من التفاوض الذي خاضته الحكومة الشرعية لتذليل الصعوبات وإنجاز هذا الملف الإنساني".

ورغم تفاؤله، أعرب الصحفي "بلغيث" عن قلقه من تكرار تجارب سابقة، قائلاً: "تجاربنا السابقة مع مليشيا الحوثي تؤكد أنها تسعى دائماً لإفشال الصفقات أو تأخير تنفيذها عبر الدخول في تفاصيل معينة وتدخلات من قياداتها".

وتابع: "نأمل من مليشيا الحوثي هذه المرة أن لا تضع العراقيل، وأن تستجيب للجهود الرامية لإدخال السرور إلى قلوب اليمنيين وتكف عن الأساليب التي تسببت في إفشال تفاهمات سابقة".

وفي وقت سابق الخميس، أعلن نائب رئيس الوفد الحكومي اليمني المفاوض بشأن الأسرى، "يحيى كزمان"، توقيع الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي على مخرجات صفقة تبادل محتجزين تُعد الأكبر في تاريخ الملف، وتشمل الإفراج عن نحو 1728 محتجزًا من الطرفين، ضمن اتفاق يستند إلى تفاهمات مسقط الموقعة في ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وأوضح أن الاتفاق يتضمن 3 مراحل رئيسية تبدأ بالإفراج عن الدفعة الأولى، يليها تشكيل لجان مشتركة بمشاركة الصليب الأحمر لحصر المحتجزين ميدانيًا والعمل على إطلاق سراحهم، وصولًا إلى معالجة بقية ملفات المحتجزين المرتبطة بالنزاع.