قيادي في الحراك الجنوبي: "الانتقالي" قزّم "الحراك" وأعادنا إلى مربع "صراع 86"

2026-05-12 17:51 الهدهد - غرفة الأخبار
عبدالكريم قاسم
عبدالكريم قاسم

قال القيادي في الحراك الجنوبي، "عبد الكريم قاسم"، (الثلاثاء)، إن المجلس الانتقالي "المنحل" عمل على "تقزيم" الحراك وتحويله من حركة شعبية عارمة إلى حركة كتلتها الصلبة مناطق "الطغمة" الحاكمة بعد أحداث ١٣ يناير 1986 الدامية.

وأضاف "قاسم" في تدوينة على "فيسبوك" رصدها "الهدهد"  أن وجود شخصيات من محافظات جنوبية أخرى داخل المجلس الانتقالي لا يعدو كونه "أقلية قليلة"، معتبراً أن هؤلاء "إما مخدوعون بشعارات الحراك الأولى، أو حصلوا على امتيازات خاصة من المجلس".

واستدل على أن الانتقالي أعاد بالحراك إلى مربع ٨٦م، أنه عجز عن استقطاب قيادات من العيار الثقيل من محافظتي "أبين و شبوة"، وسرد قائمة طويلة من الأسماء التي تجاوزها المجلس أو ناصبها العداء، منها "علي ناصر، ومحمد علي أحمد، وأحمد مساعد حسين، وأحمد الميسري، وأحمد العيسي، وعبدالكريم السعدي، وناصر الفضلي، وصالح الجبواني، وشفيع العبد، وعبدالرحيم العولقي".

واعتبر أن العودة إلى "روح الحراك الحقيقية" تتطلب مصالحة وطنية جنوبية جادة، تضع حداً لحالة الانقسام الحالي، بعيداً عن "المزايدة بالشعارات والارتهان للخارج".

ودعا القيادي في الحراك إلى ضرورة إجراء تقييم موضوعي للقضية الجنوبية، مقترحاً أن يكون الحوار الذي دعت إليه الرياض هو "الجوهر والمنطلق" لهذه المصالحة الشاملة التي تبحث عن الحل الأمثل للجنوب بعيداً عن الإقصاء أو الاستحواذ القروي والمناطقي.