وزير الأوقاف يوجه "الخطباء" بمواجهة الفوضى والتحذير من "مراكز الحوثي" الصيفية
وجّه وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، "الشيخ تركي بن عبد الله الوادعي"، (الخميس) مدراء مكاتب الأوقاف والخطباء والعلماء في المحافظات المحررة، بضرورة استنفار الخطاب الدعوي لمواجهة التحديات الأمنية والفكرية التي تمر بها البلاد.
ودعا الوزير الوادعي في تعميم اطلعت عليه "الهدهد" إلى تكثيف الخطاب التوعوي الهادف لترسيخ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب حضوراً فاعلاً للمنابر الشرعية في حماية السكينة العامة. وتضمن التعميم عدة نقاط محورية:
وشدد على أهمية التعاون مع الأجهزة الرسمية لحفظ النظام العام وصون الممتلكات والتحذير من مظاهر التمرد والجريمة والدعوات التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي، مؤكداً أهمية تفعيل الدور الميداني للوعاظ لمعالجة الشبهات الفكرية وتعزيز قيم الاعتدال والانتماء الوطني.
وأفرد التعميم حيزاً واسعاً للتحذير من المراكز الصيفية التي تقيمها جماعة الحوثي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، واصفاً إياها بأنها أداة لـ "تجريف الهوية الوطنية والدينية".
وأكد خطورة الأنشطة العقائدية التي تستهدف الأطفال والشباب في مراكز المليشيات، مشيراً إلى أنها تهدف لغرس مفاهيم منحرفة وتجنيد النشء لصالح مشاريع مدعومة إيرانياً.
وفي مقابل ذلك، وجه بضرورة إقامة مراكز صيفية بديلة ودورات علمية نافعة في المناطق المحررة، تسهم في بناء الوعي الصحيح وترسيخ العقيدة السليمة، بما يحمي المجتمع من "الانحراف الفكري" ودعوات العنف.
وشدد على ضرورة بقاء المنبر الدعوي بعيداً عن الخطابات التحريضية التي تضر بالمصلحة العامة، مطالباً العلماء والدعاة بتقديم خطاب علمي رصين يفند الأفكار الضالة، مع ضرورة التنسيق مع الجهات المختصة للإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة قد تستهدف أمن واستقرار المجتمع.