"لفت نظر" من مدير أمن تعز لنجل "البركاني" بتهمة تحريض الشارع والأخير يرد.. ما القصة؟
أصدر مدير عام شرطة محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، العميد منصور الأكحلي، (الخميس) لفت نظر بحق النقيب "صهيب سلطان البركاني"، نجل رئيس مجلس النواب اليمني، تلاه رد حاد من الأخير فند فيه الاتهامات الموجهة إليه.
وطبقاً لوثيقة اطلعت عليها "الهدهد" وجه مدير أمن تعز "لفت نظر" إلى النقيب صهيب البركاني، اتهمه فيه بـ"تحريض الشارع للقيام بمظاهرات ومسيرات تخل بالأمن والسكينة العامة"، معتبراً ذلك مخالفة لقانون الخدمة في هيئة الشرطة الذي يجرم انخراط منتسبي وزارة الداخلية في هذه الأعمال.
وهددت مذكرة "الأكحلي" التي صدرت بتاريخ اليوم 7 مايو وتداولها مقربون من نجل رئيس البرلمان، باتخاذ إجراءات قانونية وإحالة البركاني إلى "المجلس التأديبي" في حال استمراره في تلك الدعوات.
من جانبه، رد "صهيب سلطان البركاني" برسالة وجهها إلى مدير الأمن، وصف فيها الاتهامات بـ"الزائفة"، مستغرباً صدور مثل هذا التصرف من مسؤول أمني يعلم تواجده في اليمن لمهام إنسانية واجتماعية وحل قضايا المواطنين.
وأوضح "البركاني" في رسالة نشرها في حسابه على "فيسبوك" وتداولها صحفيون مقربون منه، أنه يعمل في "جهاز الأمن القومي" سابقاً ومرافقاً أمنياً لوالده، مؤكداً أنه لا صلة لشرطة محافظة تعز به "لا من قريب أو بعيد" من الناحية الإدارية، مشيراً إلى أن مشاركته في الفعاليات العامة هي حق قانوني كمواطن وشخصية اجتماعية، خاصة في قضايا عادلة كقضية "الشهيدة افتهان المشهري".
واتهم نجل رئيس مجلس النواب أطرافاً أخرى لم يسمها، بالوقوف وراء هذا الإجراء، قائلاً إن "المنزعجين من تواجدي هم آخرون"، وأن "المماحكات السياسية والغيرة لدى البعض هي التي تحرك هذه الدوافع"، معتبراً أن إدارة الأمن تحولت إلى "أداة بيد هؤلاء" للتغطية على الإخفاقات الأمنية في المحافظة.
وانتقد "البركاني" أداء الأجهزة الأمنية في تعز، متهماً إياها بـ"التراخي في حماية المواطنين والتستر على المجرمين"، بينما يتم الانشغال بـ"توافه الأمور" واختلاق التهم للشخصيات الاجتماعية والوطنية.
وفي ختام رده، أكد صهيب البركاني تمسكه بحقه في زيارة منطقته والعيش وسط أهله والاهتمام بقضاياهم، مشدداً على أن أحداً لن يمنعه من ذلك.
وأعلن اعتزامه "مقاضاة" مدير أمن تعز، مؤكداً: "قررت مقاضاتك وسأجعل القضاء هو المرجع والفيصل في الأمر، والقانون هو السيد المطاع".