أكد أن حماية التظاهر السلمي مسؤولية الدولة.. الصبيحي: المرحلة تتطلب خطاباً وطنياً مسؤولاً يبتعد عن التصعيد

2026-05-03 18:57 الهدهد - غرفة الأخبار
محمود الصبيحي
محمود الصبيحي

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق "محمود الصبيحي"، (الأحد)، أن المرحلة الراهنة تتطلب تبنّي خطاب وطني مسؤول يبتعد عن التصعيد، ويعزز قيم التماسك والتلاحم، ويضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات، بما يقود إلى يمن آمن ومستقر ينعم فيه الجميع بالسلام والتنمية.

وقال الصبيحي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن وحدة الصف بين القوى السياسية الوطنية تمثل ركيزة أساسية لعبور المرحلة الراهنة، إلى جانب تعزيز حضور الدولة، وإنهاء مظاهر الانقسام، وتغليب المصلحة العامة، والعمل الجاد على تحسين الخدمات الأساسية، ومكافحة الفساد، وتلبية احتياجات المواطنين

وبشأن القضية الجنوبية، أكد أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا خاصًا بها، وتعمل على جعلها في صدارة الأولويات، مشددًا على السعي للتوصل إلى حل عادل ومستدام من خلال حوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبما يضمن مشاركة مختلف المكونات ويعزز فرص الاستقرار الدائم.

وأشار إلى أن القضية الجنوبية ستظل أولوية وطنية، وأن معالجتها تتطلب نهجًا قائمًا على الحوار البنّاء، وتعزيز التعددية السياسية، وترسيخ ثقافة القبول بالآخر، والعمل على بناء مؤسسات دولة قوية وفاعلة قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين وترسيخ العدالة وسيادة النظام.

وقال: “انطلاقًا من التزام الدولة بمسؤولياتها، نؤكد حرصنا على حماية حق التظاهر السلمي وتأمين المتظاهرين باعتباره حقًا مشروعًا تكفله القيم الوطنية، مع التأكيد على ضرورة ممارسته في إطار المسؤولية واحترام النظام العام، وبما يحافظ على الأمن والاستقرار ويصون المصلحة العامة”.

وأشار الصبيحي إلى النموذج الحضاري الذي قدّمه الحراك الشعبي السلمي الجنوبي قبل عقدين، باعتباره تعبيرًا راقيًا عن وعي وطني مسؤول وتجسيدًا لنهج سلمي في المطالبة بالحقوق المشروعة، داعيًا إلى التمسك بهذا المسار بوصفه الخيار الآمن الذي يحفظ الوطن ويصون كرامة أبنائه.

وأكد في ختام تصريحه أهمية تعزيز العمل المشترك مع المملكة العربية السعودية، بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ويدفع نحو حلول عادلة ومستدامة.