تأكيدا لما نشره "الهدهد": قرار جمهوري بتعيين حمدي شكري قائداً للرابعة

2026-04-30 21:03 الهدهد - خاص
القرار أطاح بفضل حسن
القرار أطاح بفضل حسن

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، (الخميس) سلسلة من القرارات الجمهورية تضمنت تعيينات قيادية وترقيات عسكرية رفيعة في هيكل القوات المسلحة، شملت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة ومستشاري القائد الأعلى ووزير الدفاع.

وتأكيداً لما انفرد بنشره "الهدهد" في وقت سابق، نص القرار الجمهوري رقم (91) لسنة 2026م، على تعيين العميد حمدي حسن محمد شكري قائداً للمنطقة العسكرية الرابعة وقائداً للواء السابع مشاة، مع استمراره في مهامه السابقة قائداً للفرقة الثانية عمالقة، كما قضى القرار بترقيته إلى رتبة "لواء".

كما شمل القرار تعيين العميد ركن محضار محمد سعيد السعدي رئيساً لأركان المنطقة العسكرية الرابعة، تعيين العميد ركن علي حسن علي الجهوري رئيساً لعمليات المنطقة العسكرية الرابعة.

وفي سياق متصل، أصدر رئيس مجلس القيادة القرار رقم (92) لسنة 2026م، قضى بتعيين اللواء الركن فضل حسن محمد العمري (القائد السابق للمنطقة الرابعة) مستشاراً للقائد الأعلى للقوات المسلحة لشؤون الدفاع، مع ترقيته إلى رتبة "فريق"، كما صدر القرار رقم (93) لسنة 2026م، بتعيين اللواء الركن صالح محمد حسن سالم صالح مستشاراً لوزير الدفاع.

وفي 31 مارس الماضي، أفادت مصادر عسكرية بإقالة قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء المنشق فضل حسن، والذي انشق في أحداث ديسمبر الماضي وانضم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، في تأكيد لما نشرته منصة "الهدهد" في وقت سابق عن استدعاء حسن إلى العاصمة السعودية الرياض تمهيداً لإقالته.

المصادر التي تحدثت لـ "الهدهد"، حينها أكدت صدور قرار جمهوري سيعلن عنه في وقت قريب، بإقالة العميد فضل حسن، وأن وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي، رشح "حمدي شكري" قائد الفرقة الثانية في قوات العمالقة خلفاً له، كقائد للمنطقة.

ووفق المصادر فإن شكري سجل حضوراً لافتاً خلال الفترة الماضية وكان من أبرز القيادات العسكرية التي وقفت ضد تمرد المجلس الانتقالي، كما رفض مشاريع دولة الإمارات التخريبية، مما عرضه للاستهداف بسيارة مفخخة في 21 يناير الماضي.

وأكدت أن العميد شكري تمكن مؤخراً من استعادة أسرته التي كانت في الإمارات، وذلك بضغط سعودي، مشيرة إلى أن الإمارات كانت قد احتجزت أسرته لديها ضمن أسر كثير من القيادات السياسية والعسكرية التابعة للانتقالي، منهم قيادات موالية لها في قوات العمالقة.

وبشأن من سيخلفه في قيادة الفرقة الثانية أشارت المصادر أن "العميد عبدالفتاح الأربد" قائد اللواء 21 عمالقة أبرز المرشحين لقيادتها، في حين أن لواءه كان ضمن القوات التي أعيد انتشارها في العاصمة المؤقتة خلال الفترة الأخيرة.

وعن المنطقة العسكرية الرابعة حصلت "الهدهد" على معلومات حصرية، أكدت أن المنطقة تشمل 4 محاور عسكرية بقوام 72 ألفاً مع ترتيبات جارية لضم محور جديد هو محور الحديدة و3 فرق من قوات العمالقة و3  فرق أخرى من قوات درع الوطن.

وقالت مصادر عسكرية، إن المنطقة تضم محور تعز، بـ 10 ألوية وقوة قتالية قوامها 25 ألف مقاتل، ومحور أبين بـ 18 لواء عسكرياً فيها ألوية حماية رئاسية سابقة بقوة 20 ألف مقاتل.

وذكرت أنها تضم كذلك محور طور الباحة بـ 10 ألوية وبقوة مكونة من 15 ألف مقاتل، ومحور العند بعشرة ألوية أيضاً بقوة 12 ألف مقاتل.

وأشارت إلى أن المنطقة كانت تضم محور باب المندب، والذي تم ضمه للقوات البحرية والدفاع الساحلي، وكذلك محور الضالع الذي ضم بجميع ألويته إلى المنطقة العسكرية الثامنة المشكلة حديثاً.