الصبيحي يعزي أسرة الدكتور "الشاعر" ويشدد على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة 

2026-04-29 19:54 الهدهد - غرفة الأخبار
محمود الصبيحي ونايف البكري مع أبناء الدكتور الشاعر
محمود الصبيحي ونايف البكري مع أبناء الدكتور الشاعر

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق محمود الصبيحي، الأربعاء، أن الأعمال الإجرامية تمثل استهدافاً للكفاءات التربوية والتعليمية، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها الصبيحي، ومعه وزير الشباب والرياضة نايف البكري، إلى منزل أسرة الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية، الذي اغتيل برصاص مسلحين في العاصمة المؤقتة عدن مطلع الأسبوع الجاري.

وقال الصبيحي إن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل اعتداءً آثماً على مستقبل المجتمع"، مشيداً بالبصمات التربوية التي تركها الفقيد في بناء الأجيال.

وفي سياق متصل، أعلنت إدارة أمن عدن، في بيان تفصيلي الأربعاء، تمكنها من ضبط 4 متهمين رئيسيين في عملية الاغتيال، وتحديد موقع السيارة والسلاح المستخدمين في الجريمة.

وأوضح البيان أن عمليات الضبط تمت بتنسيق أمني رفيع شمل محافظتي عدن وأبين، حيث جرى تتبع الجناة في مديريات الشيخ عثمان ومودية، وصولاً إلى إلقاء القبض على أحدهم في فندق بمحافظة أبين أثناء محاولته الفرار نحو مدينة سيئون شرقي البلاد.

وكشفت التحقيقات الأولية، بحسب شرطة عدن، أن الجريمة تقف خلفها "خلية إجرامية منظمة" كانت تخطط لاستهداف عدد من الدعاة وأئمة المساجد في المدينة، بعد عمليات رصد ومراقبة مسبقة.

وأشار البيان إلى أن الخلية تلقت تمويلاً مالياً قبل تنفيذ العملية بنحو أسبوعين، وحصل أفرادها على وعود بتسهيل سفرهم إلى خارج اليمن فور إتمام المهمة.

وأكدت السلطات الأمنية استمرار التحقيقات لتفكيك كامل امتدادات هذا التنظيم وملاحقة بقية العناصر الفارة، مطمئنةً الرأي العام بأن "العدالة ستأخذ مجراها بحق كل من يثبت تورطه".

وتشهد مدينة عدن بين الحين والآخر حوادث اغتيالات تستهدف شخصيات سياسية وتربوية ودينية، وسط جهود حكومية حثيثة لتعزيز القبضة الأمنية ومكافحة الخلايا الإرهابية والإجرامية في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.