أمن عدن يكشف تفاصيل عملية ضبط 4 متهمين باغتيال "الشاعر" وتفكيك خلية كانت تستهدف دعاة وأئمة مساجد

2026-04-29 19:25 الهدهد - خاص
صورة نشرها أمن عدن تظهر 3 من المضبوطين
صورة نشرها أمن عدن تظهر 3 من المضبوطين

أعلنت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، (الأربعاء)عن تحقيق تقدم ملموس وفوري في قضية اغتيال التربوي الدكتور "عبدالرحمن الشاعر"، مؤكدةً القبض على 4 متهمين رئيسيين وتفكيك خلية إجرامية منظمة.

وأفاد بيان صادر عن أمن عدن اطلعت عليه "الهدهد"، أن الأجهزة الأمنية نفذت سلسلة عمليات نوعية ومنسقة أسفرت عن، ضبط المتهم الأول في مديرية الشيخ عثمان بعدن، وضبط المتهم الثاني في محافظة أبين عبر قوة أمنية مشتركة.

وذكر أنه تمت الإطاحة بالمتهم الثالث في مديرية مودية (أبين) بعملية رصد وتعقب دقيقة، بينما ضبط المتهم الرابع بالتنسيق مع اللواء الثالث دعم وإسناد.

كما أكد البيان التحفظ على السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، وضبط أحد الأسلحة التي كانت بحوزة الجناة، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن معطيات خطيرة، حيث تبين أن الجريمة تقف خلفها "خلية إجرامية منظمة" كانت تدير عمليات رصد ومراقبة لاستهداف قائمة من الدعاة وأئمة المساجد في المدينة. 

كما قادت الاعترافات إلى الكشف عن خلية أخرى مرتبطة بالقضية، تم ضبط عدد من عناصرها، فيما لا تزال الجهود مستمرة لتفكيك كامل امتدادات التنظيم.

وفي البيان ثمّن مدير أمن عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، الدور البارز لإدارة البحث الجنائي وقسمي شرطة "كابوتا" و"دار سعد"، كما عبر عن تقديره لمدير أمن أبين ومدير مكافحة الإرهاب بلحج على تعاونهم الفاعل الذي جسد روح التكامل الأمني.

وطمأنت إدارة الأمن أسرة المجنى عليه والمواطنين بأن "العدالة ستأخذ مجراها"، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لملاحقة بقية العناصر الفارة.

وتعد جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر واحدة من أحدث العمليات التي استهدفت الكوادر التربوية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة عدن.  والشاعر هو شخصية تربوية بارزة، يشغل منصب مدير عام مدارس النورس الأهلية النموذجية، وهي واحدة من كبريات المؤسسات التعليمية في المدينة، كما يُعرف بكونه قيادياً في "التجمع اليمني للإصلاح".

وتعرض الدكتور الشاعر لعملية اغتيال غادرة برصاص مسلحين مجهولين في مديرية المنصورة (منطقة كابوتا)، مطلع الأسبوع الجاري، أثناء ما كان في طريقه لممارسة مهامه التربوية. 

وأثارت العملية موجة غضب وتنديد واسعة في الأوساط السياسية والتعليمية والحقوقية، نظراً للمكانة العلمية والتربوية التي يحظى بها الضحية.