كان نبراساً مؤسسياً وتربوياً.. الوزير البكري يندد بجريمة اغتيال "الشاعر" ويطالب أمن عدن بملاحقة الجناة

2026-04-25 14:39 الهدهد - خاص
الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر
الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر

نعى وزير الشباب والرياضة اليمني وعضو هيئة التشاور والمصالحة، "نايف صالح البكري"، (السبت) استشهاد رئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، الذي اغتيل في هجوم مسلح بمدينة عدن جنوبي اليمن.

وقال البكري، في بيان نعي، نشره على منصة "إكس" رصده "الهدهد" إن الشاعر "قضى حياته في خدمة التعليم وبناء الأجيال"، معتبراً اغتياله "خسارة كبيرة للعمل التربوي والمجتمعي".

وأكد أن الشاعر كان "نبراساً في العمل المؤسسي والتربوي، واستطاع من خلال قيادته لمدارس النورس أن يضع بصمة استثنائية في جبين التعليم، محولاً هذه المؤسسة إلى منارة للعلم والإبداع، ورافداً أساسياً لبناء جيل مسلح بالمعرفة والقيم". 

وأضاف "لقد كان الشاعر أباً لآلاف الطلاب، وسنداً لكل معلم، ومصلحاً لا يمل من السعي في حوائج الناس وإصلاح ذات البين، مما جعل من رحيله فاجعة هزت كل بيت في عدن وفي اليمن قاطبة". 

وندد الوزير البكري بما وصفه بـ"العمل الإجرامي"الذي استهدف هامة تربوية لم تحمل يوماً سوى القلم وفكر التنوير، مؤكداً أن "اغتياله وهو في طريقه لرعاية فعالية علمية لطلابه هو ذروة الإمعان في محاربة العلم والحياة".

ودعا الوزير الأجهزة الأمنية إلى سرعة تعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً ضرورة حماية الكوادر الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار.

وقال: "إن دم الدكتور عبدالرحمن الشاعر لن يذهب هدراً، ولن نقبل بأقل من تقديم القتلة ومن يقف خلفهم إلى ساحة العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه استهداف الكوادر الوطنية والعبث بأمن واستقرار المجتمع". 

وفي وقت سابق السبت، اغتال مسلحون مجهولون القيادي في حزب "الإصلاح" ومدير مدارس "النورس" الأهلية، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، في هجوم مسلح بمديرية المنصورة شمالي مدينة عدن، وفق مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن مسلحين كانوا على متن سيارة اعترضوا الشاعر قرب فرع المدرسة في منطقة كابوتا، وأطلقوا النار عليه أثناء توجهه لحضور فعالية مدرسية خاصة بمسابقة الروبوت والذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى مقتله على الفور قبل فرار المهاجمين.

ويُعد الشاعر من الوجوه التربوية المعروفة في عدن، وله حضور في العمل التعليمي والتربوي، إضافة إلى نشاطه السياسي ضمن حزب "الإصلاح".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى ساعة نشر الخبر، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاً لكشف ملابساته.