شيخ قبلي في المخا: نعيش "انتقاماً" ممنهجاً و"عمار صالح" يدير "دولة عميقة" لتصفية الخصوم
وجه أحد الوجهاء والمشاركين في المقاومة الشعبية (الأربعاء)، نداء استغاثة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ورئيس الحكومة، ووزير الداخلية، محذراً من ممارسات قمعية وعمليات تصفية تستهدف المواطنين والمقاومة السابقة في مدينة المخا غربي تعز، واصفاً ما يحدث بأنه "انتقام سياسي" تقوده قيادات غير شرعية.
وفي مقطع مصور اطلع عليه "الهدهد"، اتهم الشيخ خالد العزيبي، شقيق عضو الرئاسي "طارق صالح" بإدارة مشهد "الدولة العميقة" في الساحل الغربي، مشيراً إلى أنه يعمل على تصفية الخصوم عبر التغلغل في مفاصل القضاء في تعز والمخا.
وقال إن "عمار محمد عبدالله صالح" يشتري الولاءات عبر صرف سيارات، مضيفاً "لقد أصبحنا أمام ظاهرة (قضاة الهيلوكسات)، حيث يتم شراء الولاءات بالسيارات والأموال الفاسدة، بل وصل الأمر لمحاولة اختراق مكتب النائب العام عبر استغلال ظروف المقربين منه للتأثير على العدالة".
وكشف العزيبي عن مآسٍ شخصية وأسرية تعرض لها، متهماً مدير قطاع أمن الساحل في المخا (غير المعين قانوناً) المدعو مجاهد الحزورة بارتكاب عديد جرائم، مشيراً إلى أن "نجله" قتل نجله أمام عينيه بسبب نزاع على أرض يمتلكها وموثقة رسمياً.
كما أشار إلى تصفية شقيقه وابن المناضل الجمهوري يوسف فضل العزيبي، في إطار ما أسماه "حملة انتقامية" ضد الأسر المناضلة وتاريخها الجمهوري.
وفي الوقت نفسه اتهم مدير الأمن "الحزورة" بالإشراف على عمليات تهريب سلاح إلى السودان، مؤكداً أن شقيقه قُتل أثناء محاولته منع هذه العمليات في خفر السواحل.
وانتقد العزيبي غياب العدالة والمساواة في السجون، مؤكداً وجود تمييز واضح في التعامل القانوني؛ حيث قال إن السجون تكتظ بأبناء المنطقة والمدنيين، بينما يتمتع الموالون لطارق صالح بحصانة كاملة من الحساب.
وتساءل العزيبي عن جدية الانتماء للوطن لدى القوات الموجودة حالياً وقال "أتحداهم إن كانوا قد حرروا شبراً واحداً رصيدهم هو الانسحابات والخيانة، وجاءوا إلى المخا ليمارسوا دور الحكام فوق القانون، رافضين الاندماج مع الشعب أو الاعتراف بسلطة وزارة الداخلية".
وفي ختام تصريحه، وصف العزيبي مسمى "الساحل الغربي" بأنه مصطلح غريب عن الخارطة اليمنية، معتبراً أن ما يجري هو تنفيذ لأجندات لا تخدم المصلحة الوطنية، محذراً من توجهات انفصالية تدعمها أموال فاسدة تهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي.
وطالب الشيخ العزيبي وزارة الداخلية بفرض هيبتها وتعيين مدير أمن شرعي للمخا، وإنهاء سيطرة "العصابات" التي تستغل غطاء المقاومة لنهب الأراضي وقمع المواطنين وتصفية الخصوم.