جرائم دامية.. مقتل وإصابة 6 من أطفال وشباب اليمن في 3 أيام (تقرير خبري)
أصيب طفل في الـ 11 من عمره (الثلاثاء)، في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن)، بقصف مدفعي شنه الحوثيون على أحد أحياء المدينة المكتظة بالسكان، في حين أصيب طفلان آخران بمديرية لودر بمحافظة أبين (جنوباً) باشتباكات بين مسلحين قبليين في سوق شعبي.
وقالت مصادر محلية لـ "الهدهد"، إن "الطفل خالد وليد محمد" أصيب بشظايا قذيفة هاون أطلقتها مليشيا الحوثي عصر اليوم على حي المجلية بمدينة وسط مدينة تعز.
وفي مديرية لودر بمحافظة أبين، أكدت مصادر طبية بإصابة طفلين تتراواح أعمارهما بين الـ 11 و13 عاماً وذلك في اشتباكات مسلحة بين قبليين.
أوضحت أن الطفلين أصيبا أثناء تواجدهما في سوف "الفل" بمدينة لودر، والذي وقع فيه اشتباك مسلح بين قبيلتي “المنصوري” و”آل طرموم” بسبب نزاع قبلي.
وأشارت إلى أن إصابة أحد الطفلين خطيرة ونقل إلى أحد مشافي عدن لتلقي العلاج، فيما فيما نُقل الطفل الآخر إلى مستشفى لودر العام.
وأمس الإثنين، قتل الشاب "برهان علي طه" (20 عاماً) بغارة لطائرة مسيرة سيرتها على منزله في منطقة "حنة" بالوازعية قوات طارق صالح التي تفرض حصاراً منذ أيام على المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن "برهان" هو نجل الشهيد "علي طه" أحد أبرز القادة الذين تصدوا لمليشيا الحوثي العام وعملوا على تحرير مديرية الوازعية في العام 2016.
وأمس الأول الأحد، قُتل طفل يدعى "إبراهيم جلال" 14 عاماً، برصاص قنّاص تابع لمليشيا الحوثي أثناء عودته من مدرسته في حي الروضة شمالي مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
وطبقاً لمصادر محلية، تعرض الطفل، لإطلاق نار مباشر أثناء مروره في حي الروضة تقاطع كلابة، أدى إلى إصابته بطلقة في منطقة الصدر، مشيرة إلى أنه نُقل إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، إلّا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وفي اليوم ذاته أصيبت الشابة "شفاء حاتم علي راشد" (26 عامًا) برصاصة قناص حوثي في الريف الغربي لمحافظة تعز.
وقالت مصادر محلية، إن قناصة مليشيا الحوثي المتمركزة في جبل الأحطوب استهدف الشابة "شفاء حاتم" في ساقها اليمنى أثناء تنفيذ نشاطها اليومي قرب منزلها في قرية الأحطوب، بمديرية جبل حبشي.
والأربعاء الماضي كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية عن مقتل وإصابة نحو 1200 طفل في اليمن منذ إعلان هدنة الأمم المتحدة في أبريل 2022.
وقالت في تقرير إن ما لا يقل عن 339 طفلًا لقوا حتفهم جراء القصف وإطلاق النار والانفجارات، فيما أُصيب 843 آخرون، بعضهم بإصابات خطيرة غيّرت حياتهم بشكل دائم.
وبيّنت أن نحو نصف الضحايا من الأطفال سقطوا نتيجة الألغام ومخلفات المتفجرات، استنادًا إلى بيانات "مشروع رصد التأثير المدني".