بين الحكومة والشارع.. الانتقالي يصعّد ميدانيًا بمسيرات في عدة محافظات جنوبية

2026-04-07 12:12 الهدهد/خاص:
بين الحكومة والشارع.. الانتقالي يصعّد ميدانيًا بمسيرات في عدة محافظات جنوبية

نظّم المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، مسيرات في محافظات شبوة وأبين والضالع ولحج، ضمن تصعيد ميداني يتبناه ضد الحكومة المعترف بها دوليًا، التي يشارك فيها بأكثر من ست حقائب وزارية، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف إلى إرباك المشهد وفرض مشروع الانفصال.

في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، حاول أنصار المجلس، الذين بدت أعدادهم محدودة، الوصول إلى ساحة التظاهر وسط المدينة، إلا أن قوات الأمن أغلقت الطرق المؤدية إليها ومنعتهم من الوصول.

وردد المشاركون هتافات مؤيدة لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، من بينها: "يا عيدروس سير سير.. نحن بعدك للتحرير"، كما رفعوا أعلام الانفصال.

وألقى عدد من قيادات المجلس كلمات أكدت التمسك بخيار الانفصال والوقوف خلف الزبيدي، الذي لم يظهر علنًا منذ مطلع يناير الماضي.

وكان المتحدث باسم التحالف العربي، تركي المالكي، قد أعلن حينها مغادرة الزبيدي عدن باتجاه أرض الصومال، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى الإمارات العربية المتحدة، دون أن يظهر منذ ذلك الحين في أي تسجيل مرئي أو صوتي، مكتفيًا بمنشورات عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الأمن ثلاثة من المشاركين في التظاهرة، بينهم عضو في المجلس، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقًا، دون تسجيل أي أعمال عنف، حيث انتهت الفعالية بشكل سلمي.

وفي محافظة أبين، شهدت مديريتا المحفد وأحور تظاهرات لأنصار المجلس الانتقالي، رفع خلالها المشاركون صور قتيلين وعدد من الجرحى الذين سقطوا خلال احتجاجات سابقة في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، معلنين تضامنهم مع مؤيدي المجلس هناك.

وفي محافظة لحج، خرجت مظاهرة في مديرية ردفان، دعماً للمجلس الانتقالي ورئيسه الزبيدي، وتنديدًا بالحكومة التي وصفها المشاركون بـ"سلطة الأمر الواقع"، مؤكدين استمرارهم في خيار التصعيد الميداني حتى تحقيق الانفصال.

وفي محافظة الضالع، مسقط رأس الزبيدي، شهدت المدينة أكبر مظاهرة بين المحافظات الأربع، حيث رفع المشاركون صوره وأعلام الانفصال، إلى جانب صور ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في حضرموت.