مسؤول سعودي سابق: المملكة تدرس مد أنبوب نفط عبر اليمن إلى بحر العرب
قال الخبير النفطي السعودي محمد الصبان إن المملكة العربية السعودية تدرس خططاً استراتيجية لمد أنبوب نفط عبر الأراضي اليمنية، وتحديداً عبر محافظتي المهرة وحضرموت، وصولاً إلى بحر العرب، بهدف إنشاء ممر بديل لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى تعزيز أمن الطاقة، وتقليل الاعتماد على الممرات التقليدية، وتحويل المناطق الجنوبية اليمنية إلى مراكز تجارية، وذلك في ظل ما يحيط بالمشروع من تحديات سياسية وأمنية.
ويُعد الصبان من الشخصيات المعروفة في ملفات النفط والطاقة، إذ شغل سابقاً منصب رئيس الوفد السعودي إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، كما عمل مستشاراً أول لوزراء البترول، وهو مؤلف كتاب "لعبة اللوم"، وعضو في المجلس الاقتصادي الأعلى.
ويعيد هذا الطرح إلى الواجهة النقاش حول أهمية إيجاد منافذ بديلة لتصدير النفط الخليجي بعيداً عن الممرات البحرية الحساسة، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتكررة لاسيما هذه الأيام مع إغلاق مضيق هرمز، وما تفرضه من اعتبارات تتعلق بأمن الإمدادات ومرونة حركة الصادرات.
كما يسلط الحديث عن هذا المسار الضوء على الأهمية الجغرافية التي تمثلها المحافظات الشرقية والجنوبية في اليمن، لا سيما المهرة وحضرموت، باعتبارهما منطقتين تطلان على بحر العرب وتمتلكان موقعاً استراتيجياً في أي تصورات مستقبلية تتعلق بالطاقة والتجارة والنقل البحري.