شخصيات سياسية ومدنية بعدن تدعو لوقف دعوات الاحتشاد في التواهي وترفض "الوصاية" باسم الانتقالي
دعت شخصيات سياسية ومدنية وناشطون في محافظة عدن إلى وقف دعوات للاحتشاد في مديرية التواهي يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2026، معتبرة أن هذه الدعوات تصدر عن أشخاص "نصبوا أنفسهم" قيادة لما وصفوه بـ"المجلس الانتقالي المنحل".
وقال الموقعون في بلاغ صحفي إنهم تابعوا صدور دعوات للاحتشاد في التواهي، صادرة عن "عدد من الأشخاص نصبوا أنفسهم قيادة لما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل"، مضيفين أن "أغلب قيادته العليا صادقت على حله خلال الأشهر الماضية".
واعتبر البيان أن هذه الدعوات "لا مبرر لها" في ظل ما وصفه بـ"الظروف العاصفة" التي تمر بها المنطقة عمومًا والجنوب على وجه الخصوص، محذرًا من أن مثل هذه التحركات قد تسهم في إرباك المشهد في عدن.
ودعا الموقعون أبناء عدن إلى عدم الانجرار وراء هذه الدعوات، مؤكدين في الوقت ذاته دعمهم لموقف محافظ عدن وحرصه على الحفاظ على الأمن والهدوء والاستقرار في المحافظة.
كما شدد البلاغ على رفض أي وصاية سياسية من قبل "أشخاص مشكوك في صلاحياتهم"، بحسب وصفه، معتبرًا أن هذه الدعوات لا تستند إلى أي إجماع أو تفويض من الهيئات السابقة للمجلس الانتقالي، كما "لا تمنح أصحابها حق التحدث باسم أبناء الجنوب أو قضيته".
وحمل البلاغ توقيع عدد من الأسماء والكيانات المدنية والسياسية في عدن، من بينهم: أحمد سالم فضل، عضو المجلس الاستشاري هاني محمد صالح، رئيس الحركة المدنية الديمقراطية أحمد ناصر حميدان، المنتدى الثقافي العدني محمود خدبخش، مجلس عدن السياسي صفوان سلطان، تجمع شباب عدن علاء القوبة، أمين سر الحراك الجنوبي السلمي المشارك أحمد علي عبدالله، ممثل الحركة المدنية الديمقراطية عبدالكريم الدالي، مجلس عدن السياسي الشيخ حسن عبدالله البطاطي، ممثل عن مجلس المقاومة ليزا الحسني، عضو اللجنة الفنية المستشار سند أحمد الأعور، عضو مجلس عدن الاتحادي للتحضير لمؤتمر الحوار الوطني وعضو مؤتمر الحوار الوطني ومشاورات الرياض