أسرة المختطف "عشال" تتهم "يسران المقطري" بالتضليل وتطالب بتدخل رئاسي لكشف مصير ابنها
اتهمت أسرة المختطف "المقدم علي عشال" يسران المقطري الضابط السابق في ما تسمى مكافحة الإرهاب بمدينة عدن، بمحاولة تضليل الرأي العام والتنصل من مسؤوليته في قضية اختفاء المقدم عشال.
جاء ذلك في بيان للأسرة اطلع عليه "الهدهد"، ردت فيه على حديث لـ "المقطري" في مساحة على منصة "اكس" حاول التملص من مسؤوليته في اختطاف واخفاء المقدم علي عشال.
وأوضحت أن ما أورده المقطري بشأن بقائه في عدن دون استدعائه للتحقيق، وسفره عبر مطار عدن بشكل رسمي، وتواجده في دولة الإمارات، لا يعدو كونه محاولة للالتفاف على القضية وتشتيت الانتباه عن جوهرها.
وأشارت إلى أن التحدي الذي أطلقه المقطري للأجهزة الأمنية بتقديم أدلة تثبت تورطه، يمثل محاولة لخلط الأوراق والهروب من الحقيقة، مشددًا على أن قضية اختطاف وإخفاء المقدم علي عشال لا تزال حاضرة في وجدان الرأي العام.
واتهمت الأسرة المقطري بالاستفادة من حماية جهات نافذة في المجلس الانتقالي، ما ساعده على الإفلات من المساءلة ومغادرة البلاد في ظروف تثير علامات استفهام.
وذكرت تصريحات سابقة لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، حول تسليم مذكرة رسمية للسفارة اليمنية في الإمارات بشأن القبض على المقطري، والتي قوبلت بالرفض، معتبرة ذلك دليلًا على وجود تناقض في رواياته.
أسرة المقدم عشال طالبت القيادة السياسية والتحالف العربي بالتدخل العاجل لضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة، مؤكدةً استمرارها في المطالبة بكشف مصير المقدم علي عبدالله عشال ومحاسبة كافة المتورطين في القضية.
وفي يونيو 2024 اختطف المقدم علي عشال الجعدني من قبل عناصر في جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، التي كان يقودها يسران المقطري، في حين أفادت تصريحات رسمية أن جريمة اختطافه جاءت أثر خلافات على أراضٍ.