مع المملكة لحفظ وحدة البلد وتثبيت الدولة
تواصل أبوظبي استخدام تغريدات ونداءات الزبيدي (لمناصريه) كورقة ابتزاز ضد المملكة. وتواصل الرياض إبطال هذه الورقة من أي تأثير على الأرض بمعالجة مشكلات الحاضنة واحتضانها في مؤسسات الدولة.
اليوم تسلم الٱلاف من أفراد (الحزام الأمني سابقا) وغيرهم مرتباتهم حتى شهر يناير الحالي و اكتشفوا أن نصف المرتب سابقا كان يتعرض للقص من قبل الزبيدي.
لم يمر الشهر على طرد الإمارات وهروب الزبيدي بينما الحاضنة التي يعول عليها الأخير تشهد تغييرات متسارعة انقلابية ضده.
أبناء عدن هم ايضا لمسوا تغييرات كبيرة أمنية وخدمية بل وحتى نفسية وانفتاح بوابات الأمل نحو مستقبل كانت أبوظبي قد أغلقته عليهم وحوله الزبيدي إلى جحيم واقعي.
ويوم تتعافى عدن سيسري امتداد العافية إلى كل جنبات الوطن اليمني الكبير.
قوات العاصفة التي شكلها الزبيدي خاصة له خارج القانون ، هي اليوم بلا راتب وأفرادها ساخطون عليه، إذ كيف استخدمهم وتركهم خارج الترقيم.
إعلاميون ونشطاء السوشال ميديا، ممن ظن الزبيدي أنهم أدواته يتقاطرون بإرادتهم إلى مستشار التحالف اللواء الشهراني ويعلنون قطع صلتهم بالماضي والنظر إلى المستقبل مع الدولة والحلفاء الأشقاء.
الأشقاء بديناميكية وصدق يبذلون الوسع لإعادة تطبيع الحياة في عدن والمحافظات المحررة وعازمون على تثبيت كيان الدولة الظامنة للإستقرار وتحصين البلد من مشاريع التخريب، هذا ما نراه على الأرض وليست شعارات.
علينا أن نكون عونا لكل الجهود الخيرة وبالنسبة لي فإن أهم وأكبر عون قدمه لنا الأشقاء هو أنهم حفظوا وحدة تراب البلد وسحقوا مشروع التقسيم ب( F15) وسيعيدون لنا الدولة ووحدة قرارها ومؤسساتها وهذان المنجزان الإستراتيجيان سيكتبهما التاريخ للمملكة بأحرف من نور.. تحيا اليمن واحدة قوية متناغمة مع محيطها وفية لجيرانها الأوفياء.