قناة اليمن اليوم تعترف مجدداً

يحيى الثلايا

هستيريا فاضحة جلبتها عليهم مقابلة الاخ العزيز عمر بن حميد القشيبي وروايته عن تفاصيل محطة الختام المشرف لوالده الشهيد المجيد،. البارحة بثت قناة اليمن اليوم فرع القاهرة حوارا يرد على القشيبي الابن، لم تختلف لهجتها عن تغطيات فرع صنعاء من القناة.

جلبوا شخصا اسمه طارق زمام مدعيا انه من مشايخ قبيلة حاشد وعضوا في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام.

بصريح العبارة أقر الحاج طارق زمام عايض: أن الزعيم بذل كل جهده وتواصلاته ووجه مشايخ كبار من حاشد للتحرك (لاخراج) القائد البطل العميد الركن حميد القشيبي من معسكره في مدينة عمران كي يفسح المجال أمام تتار الامامة التي كانت تحاصر عمران!.

هذه الشهادة الحديثة من قناة الزعيم ذاته، جاءت في محاولتهم الانكار لكنهم اثبتوا الفضيحة على أنفسهم.

ضيف القناة سمى شخصيات بارزة بينهم الشيخ صالح أبو عوجا وكيل محافظة عمران ذاتها، وكهلان أبو شوارب محافظها السابق وعضو مجلس الشورى، ومبخوت المشرقي صهر الزعيم واللواء علي عزيز الحجيري أحد كبار قادة جيش صالح، وهم كما هو معلوم من أعيان المحافظة والبلاد، أما الضيف الذي أضاف نفسه كواحد منهم وفي مستواهم فرغم قربي من الاحداث لم اسمع عنه شيخا قبل اليوم وأتحدى ان يكون أحدا بهذا الاسم عضوا في اللجنة الدائمة للمؤتمر.

 قال بن زمام عايض بصريح العبارة: أن طرح الزعيم كان (أخرجوا القشيبي) و(كلف الزعيم) الاسماء المذكورة اعلاه للتواصل مع القشيبي والغزاة ليغادر معسكره!

الذي خيب أمل ضيف القناة كان رد القشيبي للمشايخ المكلفين من الزعيم بقوله لهم: أنا عسكري وسأقاتل حتى أموت.

وفعلا كان ذاك هو الحميد بن حميد منصور طيب الله ثراه.

كانت المهمة مشتركة حسب هذا الاقرار الصريح:  (زعيم كهل منتقم) يبذل كل جهده ومكره ليخرج قائد المعركة من ميدانه كي يفتح ساحته للغزاة اللئام بدون أن يرهقهم. وبين (سيد جبان وطامح) يحشد الرعاع ويحاصر بهم المدينة.

على اسوار عمران وقف حارسها الصلب وقد حسم أمره، كان يدرك جيدا أن الخيانات تنتهي حياة أصحابها ببشاعة حين يقررون الهروب عبر الجحشي.

رحمك الله يا حميد القشيبي وشكرا لقناة اليمن اليوم.

أما عن سبب رفض القشيبي تلبية طلب الزعيم وتوجيهاته فقد أوردها عمر بن حميد في المقابلة التي أزعجتهم وبوضوح تام.